×
+963956695777

جامعة دمشق تتصدر المشهد الأكاديمي السوري وسط منافسة الجامعات الحكومية والخاصة وفق تصنيف UNIRANKS لعام 2027

جامعة دمشق تتصدر المشهد الأكاديمي السوري وسط منافسة  الجامعات الحكومية والخاصة وفق تصنيف UNIRANKS لعام 2027

أصدر موقع التصنيف العالمي  UNIRANKS تقريره السنوي لعام 2027 الخاص بتقييم مؤسسات التعليم العالي في سوريا، والذي شمل فحص مئات المؤشرات الأكاديمية والبحثية لترتيب الجامعات الحكومية والخاصة الأكثر تميزاً على المستوى المحلي.

وأظهرت نتائج التصنيف استمرار جامعة دمشق في صدارة قطاع التعليم العالي في سوريا بحلولها في المرتبة الأولى محلياً، مدفوعةً بتاريخها الأكاديمي العريق وحجم نتاجها البحثي.

وجاءت الجامعات الحكومية الأخرى (حلب، واللاذقية، وحمص)، في المراتب المتقدمة التالية لتؤكد عمق حضور المؤسسات الحكومية في المشهد التعليمي السوري.

وعلى صعيد قطاع التعليم الخاص، شهد التصنيف منافسة محتدمة؛ حيث برزت  لجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا (IUST) والجامعة العربية الدولية (AIU)، والجامعة السورية الخاصة (SPU) كأفضل المؤسسات التعليمية الخاصة تصنيفاً في البلاد، محققةً قفزات نوعية في مؤشرات الأداء والخدمات الطلابية.

وفي هذا السياق، يأتي UNIRANKS الذي يقدم نفسه منصة باعتبارها نظامًا مفتوحًا لتصنيف الجامعات، يعتمد على مفهوم التقييم الجامعي بزاوية 360 درجة (360-Degree University Evaluation)، مع التركيز على الطالب واحتياجاته، إلى جانب الأداء الأكاديمي والبحثي والمؤسسي.

وفق البيانات المنشورة على الموقع الرسمي، يضم نظام UNIRANKS في تصنيفاته وقواعد بياناته أكثر من 37 ألف مؤسسة للتعليم العالي حول العالم، فيما يتجاوز عدد الجامعات التي تندرج ضمن فئة الجامعات المتحقَّق منها 14 ألف مؤسسة.

تقوم فلسفة UNIRANKS على عدم اختزال جودة الجامعة في عامل واحد، وإنما تقييمها عبر مجموعة من المحاور التي تشكل ما تصفه المنصة بمنهجية التقييم الشامل: وتشمل أبرز هذه المحاور:

  • جودة التعليم
  • قابلية توظيف الخريجين
  • الأداء البحثي
  • تجربة الطالب
  • التأثير والحضور الرقمي
  • التحول الرقمي
  • الابتكار
  • السمعة العالمية
  • رفاه الطالب
  • الاستدامة المؤسسية

 

ويعكس هذا التنوع توجه التصنيف إلى تقديم صورة أوسع عن أداء المؤسسة الجامعية، بحيث لا يكون النشاط البحثي وحده معيارًا للحكم على الجامعة.

من السمات التي تميز UNIRANKS اعتماده مفهوم Open-Rank، الذي يقوم على تطوير منهجية التصنيف بصورة أكثر انفتاحًا، مع إمكانية الاستفادة من آراء ومساهمات مجموعة من أصحاب المصلحة في التعليم العالي، من أكاديميين وطلاب وخبراء وأصحاب عمل وصناع سياسات.

كما تتحدث المنصة عن استخدام نظام ديناميكي للأوزان، بحيث يمكن تطوير أهمية المؤشرات والأبعاد المختلفة بما يتناسب مع التحولات التي يشهدها قطاع التعليم العالي وسوق العمل.

ويعني ذلك أن ترتيب الجامعات في UNIRANKS يجب أن يُقرأ في ضوء المنهجية والأوزان المعتمدة من المنصة في السنة التصنيفية المعنية.

بحسب منهجية UNIRANKS المنشورة، لا يعتمد النظام على مصدر واحد للبيانات، وإنما يستخدم نموذجًا متعدد المصادر يجمع بين البيانات المؤسسية والمصادر الخارجية والتحليل الرقمي والبيانات البحثية وغيرها من المؤشرات.

كما تشير المنصة إلى استخدام تقنيات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي في معالجة كميات كبيرة من المعلومات، إلى جانب وجود عنصر للمراجعة البشرية المتخصصة يعرف باسم Elite Manual Audit.

ويهدف هذا المكون إلى مراجعة البيانات والتحقق منها والاستفادة من التقييمات والخبرات المتخصصة إلى جانب المعالجة الآلية للبيانات.

لا يقدم UNIRANKS ترتيبًا عالميًا واحدًا فقط، بل يعرض نتائج وفق مستويات وفئات مختلفة، من بينها التصنيف العالمي، والتصنيفات الإقليمية، والتصنيف حسب الدولة، إضافة إلى قوائم الجامعات المتميزة والجامعات المتحقَّق منها.

وتظهر لكل جامعة، بحسب الفئة والبيانات المتاحة، مجموعة من المعلومات التي يمكن أن تشمل الترتيب العالمي، ترتيب الجامعة داخل الدولة، الترتيب الإقليمي، والدرجة الإجمالية (Score)، إلى جانب بعض مؤشرات الحالة مثل Recognized وVerified.

ومن ثم، فإن قراءة نتيجة أي جامعة بصورة دقيقة تتطلب النظر إلى أكثر من رقم واحد، وعدم الاكتفاء بترتيبها العالمي فقط.

رغم أن UNIRANKS ينتمي إلى مجال التصنيفات الدولية للجامعات، فإن مقارنته مباشرة بتصنيفات مثل QS World University Rankings أو Times Higher Education World University  Rankings تحتاج إلى قدر من الحذر.

فالأنظمة الثلاثة لا تستخدم بالضرورة المؤشرات والأوزان والفلسفة نفسها.

ويعتمد UNIRANKS على مفهوم أكثر اتساعًا لتقييم الجامعة، يتضمن تجربة الطالب وقابلية التوظيف والتحول الرقمي والابتكار والرفاه والاستدامة، إلى جانب التعليم والبحث والسمعة.

لذلك، فإن حصول جامعة على ترتيب متقدم في UNIRANKS لا يعني بالضرورة حصولها على ترتيب مماثل في QS أو Times Higher Education، والعكس صحيح.

والأدق أكاديميًا هو التعامل مع كل نتيجة باعتبارها نتيجة وفق منهجية التصنيف الذي أنتجها.

تصنيف دولي أم اعتماد أكاديمي؟

تكتسب هذه النقطة أهمية خاصة عند استخدام نتائج التصنيف في التقارير الأكاديمية أو الرسمية.

فـUNIRANKS هو نظام لتقييم وترتيب الجامعات، وليس جهة وطنية لمنح الاعتماد الأكاديمي، وبالتالي، فإن وجود جامعة في التصنيف أو حصولها على درجة مرتفعة فيه لا يكفي وحده لإثبات الاعتراف الرسمي بالجامعة أو برامجها.

ولهذا، فإن أي تقرير رسمي يعتمد على بيانات UNIRANKS ينبغي أن يفصل بوضوح بين:  ترتيب الجامعة في التصنيف الدولي و الاعتراف أو الاعتماد الأكاديمي الرسمي للجامعة.

يمثل UNIRANKS نموذجًا حديثًا في مجال تصنيف وتقييم مؤسسات التعليم العالي، يقوم على منهجية متعددة الأبعاد تركز على الطالب وتجمع بين التعليم والبحث والتوظيف والابتكار والتحول الرقمي والسمعة والرفاه والاستدامة، وتمنح هذه المنهجية التصنيف زاوية مختلفة عن التصنيفات التي تركز بصورة أكبر على البحث العلمي والسمعة الأكاديمية.

وبالنسبة للجامعات والمؤسسات الأكاديمية، يمكن أن تشكل نتائج UNIRANKS مصدرًا مفيدًا للمقارنة الدولية ورصد الأداء، على أن يتم استخدامها إلى جانب مصادر أخرى، مع الحفاظ على التمييز الواضح بين الترتيب الدولي للجامعة وبين الاعتراف والاعتماد الأكاديمي الرسمي.

وفيما يلي مرفق ملف + صورة بترتيب تصنيف الجامعات السورية 

 

File: 
المرفقالحجم
PDF icon تصنيف الجامعات السورية UNIRANKS45.1 كيلوبايت
أخبار